محمد نبي بن أحمد التويسركاني
11
لئالي الأخبار
بمواقيت الصلاة يعنى أداها أول أوقاتها إلا ضمنت له الروح عند الموت وانقطاع الهموم والأحزان والنجاة من النار ومر في الباب المشار اليه في لؤلؤ عدد التكبيرات المسنونة في الصلاة في فضل كلمات الفرج أن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضى فقال له : قل لا اله الا اللّه إلى آخرها فقالها فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : الحمد للّه الذي استنقذه من النار وأن أمير المؤمنين عليه السّلام كان إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له : قل لا اله الا اللّه الحليم الكريم إلى آخرها فإذا قالها المريض قال عليه السّلام : اذهب فليس عليك بأس ومر في الباب التاسع في لؤلؤ انتفاع الأموات في البرزخ والقبر باعمال الاحياء لهم وفي لؤلؤ ما ينتفع به الميت من عمل الاحياء له ، وفي لؤلؤ الأشياء الستة التي ينتفع بها المؤمن بعد موته وفي لؤلؤ فضل زيارة القبور ويأتي في الباب قريبا في لؤلؤ جملة أشياء تدفع عن الميت المجرم عذاب القبر وسؤال منكر ونكير أشياء كثيرة أخرى تدفع عن الميت المجرم المعذب في البرزخ عذابه . في صفة ملك الموت عند قبض روح الكافر والمجرم لؤلؤ : في صفة ملك الموت عند قبض روح الكافر الشامل في أمثال المقامات للمسلم المجرم كما يأتي بيانه في الباب قريبا في لؤلؤ الأخبار الواردة في كيفية سماع الأشياء مما خلقه اللّه صوت عذاب الميت ، وفي كيفية قبضه لروحهما - قد ورد أنه قال إن إبراهيم الخليل عليه السّلام قال له أريد أن أراك على الصفة التي تقبض فيها روح الكافر فقال يا إبراهيم لا تقدر ، فقال : أحب ذلك فقال اعرض بوجهك فأعرض بوجهه ، ثم قال انظر فنظر اليه فإذا هو اسود كالليل المظلم وقامته كالنخلة الطويلة والنار والدخان يخرجان من منخريه وفمه إلى عنان السماء فلما نظر اليه غشى على إبراهيم فرجع ملك الموت إلى حالته فلما أفاق الخليل قال : يا ملك الموت لو لم يكن للكافر هول من الموت إلا رؤيتك لكفاه عن ساير الأهوال وفي نقل آخر قال ثم التفت فإذا هو رجل اسود قاتم الشعر أسود الثياب يخرج من فيه ومناخره لهب النار والدخان . فغشى على إبراهيم ثم أفاق وقال : لو لم يلق الفاجر عند موته الا صورتك لكان حسبه وقال أبو جعفر